العميل :

على دربـــهم
نبحر
الخـــدمــــة:
- إنتاج غنائي
المنـاسـبـة:
- يوم التأسيس
الخـــدمــــة:
إنتاج غنائي
المنـاسـبـة:
- يوم التأسيس
الرؤيــة
(Vision)
يُبرز العمل الغنائي “على دربهم نبحر” دور الموانئ السعودية في مسيرة التنمية والازدهار عبر التاريخ. الأغنية تحتفي بيوم التأسيس من خلال رحلة حكاية وطنية تسلط الضوء على أهمية الموانئ كجسر للتواصل والانفتاح الحضاري منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م. الفكرة تعكس استمرارية العطاء والتقدم الذي رسخه الأجداد وامتد ليواكب تطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية
القصيدة
كلمات الأغنية تمثل رحلة سردية، حيث يبدأ النص بعبارة “كان يا ما كان والرحلة ابتدت” ليجعل المستمع جزءًا من حكاية وطنية تمتد عبر الزمن. القصيدة تعكس الروح الاستكشافية التي تمثلها الموانئ، وتتناول محاور الثبات، الطموح، والإنجاز. النص يسرد بشكل فني مسيرة التطور والارتقاء بالمملكة في إطار ملحمي يعزز الشعور بالفخر والانتماء.
كــــــــــــــــــان يامـــــــا كــــــــــــــــــان
والـــرحــــــــــــــــلــه ابـتـــــــــــــدَت..
في زمانِ العزّ والمجد التليـد
قصّــــــــــــةٍ بالنــــــــور هــــــذا
سَطّــــــــــــــرت..
من معاني الفخْر معناها الفريد
بْيِـــــد هامـــاتٍ علـــى العــــزّ
ارتقَـــــــــــــت..
ابتــدَت أول مُـوانيــــنـا تزيــــد
بيـــــــــن شاطِيــــــهـا ومَســراهــــــا
ابحـــــــــــــرَت..
أول الضحكات بالفجـرِ السعيـد
اللحن
تم تصميم اللحن بأسلوب متدرج يتناسب مع سرد القصة، حيث بدأ على مقام النهاوند الذي يعكس إحساسًا بالحنين والبداية الحكائية. بعد ذلك انتقل إلى مقام العجم الذي يضفي شعورًا بالتفاؤل والانطلاق، متزامنًا مع تدرج القصة نحو ذروة الإنجاز. واستخدم مقام الحجاز في لحظات تعبيرية لتعزيز الهوية الثقافية والعمق الروحي في الأغنية.الإيقاع المستخدم هو إيقاع الخبيتي، وهو إيقاع سعودي تقليدي معروف في المناسبات الوطنية والاحتفالات التراثية، يعكس الحيوية والنشاط مع تعزيز الإيقاع الحماسي في المقاطع الرئيسية. كان لآلة العود دور أساسي في بداية العمل وبعض الفواصل الموسيقية، مما أضاف طابعًا تراثيًا يوثق هوية الأغنية ويعمق ارتباطها بالثقافة السعودية.تم تصميم اللحن بأسلوب متدرج يتناسب مع سرد القصة، حيث بدأ على مقام النهاوند الذي يعكس إحساسًا بالحنين والبداية الحكائية. بعد ذلك انتقل إلى مقام العجم الذي يضفي شعورًا بالتفاؤل والانطلاق، متزامنًا مع تدرج القصة نحو ذروة الإنجاز. واستخدم مقام الحجاز في لحظات تعبيرية لتعزيز الهوية الثقافية والعمق الروحي في الأغنية.الإيقاع المستخدم هو إيقاع الخبيتي، وهو إيقاع سعودي تقليدي معروف في المناسبات الوطنية والاحتفالات التراثية، يعكس الحيوية والنشاط مع تعزيز الإيقاع الحماسي في المقاطع الرئيسية. كان لآلة العود دور أساسي في بداية العمل وبعض الفواصل الموسيقية، مما أضاف طابعًا تراثيًا يوثق هوية الأغنية ويعمق ارتباطها بالثقافة السعودية.
الأداء
نجح الفنان عبدالعزيز العبدالله في تقديم أداء حكائي وملهم يتماشى مع فلسفة النص واللحن. بصوته القوي وقدرته على التنويع التعبيري، استطاع عبدالعزيز نقل المستمع بين مقاطع القصة المختلفة بمرونة وانسيابية، مما جعل الأغنية تجربة متكاملة تجمع بين الحكاية والعاطفة الوطنية. أداؤه أضفى إحساسًا بالحضور التاريخي واستمرارية الإنجاز الوطني.
